الصفحة 1 من 42

بقلم

حامد بن عبدالله العلي

الطبعة الاولى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي فرض حج بيته المعظم على العباد، أشهد أن لا إله إلا هو إليه المبدأ والمعاد، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، عبده ورسوله، المبعوث بالهدى والسداد.

وبعد،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فإن حج بيت الله الحرام، ركن من أركان الإسلام، من جحده كفر، ومن تركه عمدا متهاونا فهو ـ إن لم يتداركه الله برحمته ـ لاشك هالك، ومن أخّره بغير عذر ـ إذ هو واجب على الفور في أصح قولي العلماء ـ فقد اقتحكم المهالك.

وقد عظم النبي صلى الله عليه سلم شأنه، فجعله من الجهاد في سبيل الله تعالى , وذلك ذروة سنام الإسلام، وبشر الحاج أن يرجعه الله نقيا من الذنوب، وهو إجابة دعوة إبراهيم عليه السلام، قال الحق سبحانه: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ... الآية) .

وهذا مختصر في تيسر أحكام الحج، يصحبك أيها الحاج من انطلاق نيتك الصالحة لحج بيت الله العتيق، إلى أن ترجع ــ إن اتقيت ربك ــ كيوم ولدتك أمك، فأنت من نار جهنم إن شاء الله عتيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت