فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 219

الدرس السابع والعشرون

البابان المتفرعان من بابي

التفعّل والتفاعل

الأمثلة:

يا أيها المُزَّمِّلُ

يا أيها الْمُدَّثِرُ قم فأنذر

والجهلاء إِثَّاقَلُوا إلى هواهم

البحث:

أنظر إلى الكلمتين: 'المزمّل' و'المدّثر' في المثالين الأول والثاني، تجد أنهما اسما فاعلين من 'اِزّمّل' و'اِدَّثَّرَ'. ولكن من أي الأوزان هذان الفعلان؟ ونجد أن وزنه 'اِفَّعَّلَ'، ولكن لم نر وزنا كهذا في الثلاثي والرباعي بنوعيهما. والحق أن أوزان الفعل لا تتعدى إلى غيرها، فكيف نحل هذه المشكلة؟

واذا تأملنا هذا الوزن نجد أنه فرع من باب التفعّل من الثلاثي المزيد فيه الذي زيد فيه تاء قبل الفاء مع تضعيف العين. وذلك أنه اذا كان فاء 'تفعّلَ' حرفا من: ت، ث، د، ذ، ر، س، ش، ص، ض، ط، ظ - يقلب تائه مثل الفاء فيدغم فيه بعد حذف حركته، وتؤتي بهمزة وصل مكسورة قبل الفعل لتعسر النطق بالساكن. فاصل 'اِزَّمَّلَ' 'تَزَمَّلَ' وهو تفعَّلَ من 'زمل'. فقلب تائه مثل الفاء وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت