فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 457

1 ـ وضّحت عبارة المصنف بالصفة المتقدمة، وذكرت الأدلة للأقوال التي أوردها المصنف، ورجّحت ما يستحق الترجيح، ولو كان قولًا أغفله صاحب الكتاب.

2 ـ خَرَّجْتُ الأحاديث التي ذكرتها في الشرح، واقتصرت على الصحيحين إن كان الحديث فيهما، أو في أحدهما، فإن لم يكن فالسنن، ومسند الإمام أحمد، وقد أكتفي بالسنن، فإن لم يكن فيها ذكرت غيرها، كل ذلك طلبًا للاختصار؛ لئلا أُثقل حواشي الكتاب.

3 ـ ترجمت بإيجاز للأعلام الواردة في أصل الكتاب، من الأُصوليين وغيرهم، ولم أترجم للأئمة الأربعة؛ لعدم الحاجة إلى ذلك.

4 ـ ذيّلت الشرح بحواشٍ ذكرت فيها المراجع للمباحث التي قد يحتاج إليها القارئ، ولم أكثر منها؛ لما تقدّم.

ترجمة المؤلف

1 ـ اسمه ونسبه:

هو صفي الدين عبد المؤمن بن كمال الدين [ (1) ] عبد الحق بن شمائل القطيعي، البغدادي، الحنبلي، الفقيه، الفرضي، المتقن.

2 ـ مولده:

ولد في (27) جمادى الآخرة سنة (658هـ) في بغداد.

3 ـ نشأته وحياته:

نشأ في بيت والده، وكان بيت علم ومعرفة؛ إذ كان والده خطيبًا بجامع ابن عبد المطلب في بغداد احتسابًا، وتفقه على علماء عصره، وكان أول حياته متجهًا إلى الكتابة الديوانية، ثم ترك ذلك وأقبل على طلب العلم، فلازم ذلك مطالعةً وكتابةً، وتدريسًا وتأليفًا، حتى صار عالم بغداد في عصره.

قام برحلات إلى الشام، واجتمع بشيخ الإسلام ابن تيمية، وأجاز للحافظ ابن رجب، كما ذكر ذلك في ترجمته له، وكان حسن الخط؛ كتب أشياء كثيرة.

4 ـ صفاته ومكانته العلمية:

قال ابن رجب: (كان إمامًا فاضلًا، ذا مروءة، وأخلاق حسنة، وحسن هيئة وشكل، عظيم الحرمة، شريف النفس، منفردًا في بيته لا يغشى الأكابر ولا يخالطهم، ولا يزاحمهم في المناصب؛ بل الأكابر يترددون إليه، وكان ذا ذهنٍ حاد، وفطنة، وعنده خميرة [(2) ] جيدة من أول عمره في العلم، فأقبل آخرًا على التصنيف، وتفرد في وقته ببغداد في علم الفرائض والحساب، وسمع منه خلق كثيرون).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت