الصفحة 15 من 28

1-القصة: وذلك أن القصة الواحدة ترد في سور شتى، وفواصل مختلفة، بأن يأتي في موضع واحد مقدمًا وفي آخر مؤخرًا، كقوله في سورة البقرة: (( وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ ) ) [البقرة:58] وقوله في الأعراف: (( وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ) ) [الأعراف:161] وقوله في البقرة: (( وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ) ) [البقرة:173] وسائر القرآن: (( وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ) ) [المائدة:3] سورة الأنعام (145) ، سورة النحل (115) (1) .

2-التصوير: هو الأداة المفضلة في أسلوب القرآن، فهو يعبر بالصورة المحسوسة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية، وعن الحادث المحسوس، والمشهد المنظور، وعن النموذج الإنساني والطبيعة البشرية، ثم يرتقي بالصورة التي يرسمها فيمنحها الحياة الشاخصة (2) .

والآن نأخذ في ضرب الأمثال:

ونبدأ بالمعاني الذهنية التي تخرج في صورة حسية:

(1) معترك الأقران (ص:66) .

(2) التصوير الفني في القرآن (ص:36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت