تيهي فخارًا بنور منك وهاج … …
أنواره بددت عتم الدجى الداجي
وامشي الهوينى بحفظ الله وانتصبي … …
كنجمة الصبح ضاءت بعد إدلاج
تاج الوقار سما بالروح فانعتقت … …
وحلّقت في عُلاها دون معراج
لأنت في تاجك الوضاء أعذب من … …
نيل الأماني التي في مرتجى الراجي
وأنت في حلة الإجلال أبلغ من … …
نور الشموس أضاءت دون إسراج
بان الجلال فقلت اذكر فضائله … …
لكن عجزت فعدت اليوم أدراجي
غزالة الطهر قد فاقت بعفتها … …
طهر الغمام وغضت طرفها الساجي
كم من دعي مشى والغيظ يحمله … …
يهجو العفاف وكم من شاتم هاج
لو تعلمين بما هم فيه من كدر … …
جودي عليهم بماء منك ثجاج
تمشين في الأرض والأهوال عاتية … …
فلا تبالي بأهوال وأمواج
دعي الذئاب لتعوي ملء طاقتها … …
عما قريب ستغدو دون أوداج
دعي الذئاب عواها لا يضير بنا … …
لن يبلغ الذئب بدرا فوق أبراج
قد غاظها أنها في التيه هائمة … …
وأننا قد تبعنا خير منهاج
دعي الشقاء لمن تسعى لشقوتها … …
لقد مضت في طريق ما به ناج
قد أُطلقت دعوة تدعو لمهلكها … …
فوافقت حاجة في نفس محتاج
أمشاج فكرتها أمشاج خلقتها … …
من نطفة خلق الإنسان أمشاج
يا زينة الأرض لي قول أردّده … …
لا.. ليس يحرج أو يدعو لإحراج
لا بد للرأس من تاج يزينه … …
وليس من زينة للرأس كالتاج