وأضافت شريفة:"تفرض القوانين وتصدر الأوامر من جانب رئيس الوزراء أو حتى بعض المسئولين الذين قد يكونون من المسلمين، ضد المسلمين فقط، لتمنعهم من إظهار ما قد يميزهم أو يبرز ثقافتهم (الإسلامية) عند تواجدهم في الأماكن العامة".
يذكر أن هناك قانونا تعززه بعض القوانين الفرعية، يمنع أي فرد -مسلما كان أو غير مسلم- من مجرد مناقشة مسألة حظر الحجاب في مدارس سنغافورة.
وأوضحت شريفة أن المسلمين حتى الآن لم يُبدوا أي احتجاجات ضد هذا القانون، ذلك لأن البلاد تخضع لسيطرة محكمة من جانب السلطات الحاكمة، وأشارت إلى أن ممارسة الشعائر الدينية غير ممنوعة، إلا أن ذلك يتم تحت إجراءات أمنية مشددة.
لصرف المسلمين عن الإسلام
كما ترى شريفة أن هذا القانون يهدف إلى"صرف المسلمين في سنغافورة عن الإسلام، حيث إنه من الواضح أن السلطات لا تريد من المسلمين أن يعلموا أبناءهم تعاليم الإسلام التي يعدونها خطرا (عليهم) ".
يذكر أن بعض الطالبات اللاتي كن قد تقدمن بأوراق الالتحاق بمدرسة ابتدائية حاولن ارتداء الحجاب العام الماضي، إلا أنه تم رفض هذه الأوراق بحجة أن اللوائح في هذه المدارس تمنع ارتداء الحجاب.
كما تم إيقاف 4 طالبات العام الماضي أيضا عن الدراسة بدعوى العصيان المدني من جانبهن لارتدائهن الحجاب، مما اضطرهن لاستكمال الدراسة في إحدى مدارس ولاية"جوهور باهرو"الماليزية، القريبة من سنغافورة.
من ناحية أخرى قالت معلمة مسلمة من سنغافورة تعيش في ماليزيا وتدعى"أييني":"ماليزيا تعامل غير المسلمين لديها معاملة جيدة وتكفل كامل الحرية، إلا أن هذا لا يحدث على الإطلاق في سنغافورة".
وحثت أييني السلطات في سنغافورة على التمثل بما هو كائن في ماليزيا والقبول بالحقائق وإعادة الطالبات (اللاتي تم إيقافهن أو منع قيدهن بالمدارس) إلى مدارسهن، وشددت على أن ذلك"لن يؤدي إلى الإضرار بالتكامل العرقي في هذه الدولة الصغيرة".