وتمثل المناهج الداعية إلى الاختلاط أهم التحديات الماثلة أمام المرأة بينما تسعى نفوس مريضة إلى استغلال النساء في بيئات أخرى لأعمال الرذيلة وترويج المخدرات وتشجيعهن لأعمال البغاء، وبيعهن في الأسواق مقابل الحصول على الأموال القذرة، وتؤكد تقارير عديدة أن النشاط المعادي للمرأة بأشكاله المتعددة ليس في تراجع بل في تزايد واستفحال برغم ترديد اسطوانات المواثيق والأعراف الدولة، وبرغم الجهود التي تبذلها بعض الدول لتقليل تلك المخاطر والحد من الظاهرة.
الوضع في إسرائيل:
تفشت ظاهرة المعاملة غير الإنسانية للمرأة، واستخدامها في أنشطة غير مشروعة في إسرائيل بصورة لافتة للنظر حيث نشرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' تقريرًا حول إحدى شبكات الرذيلة تم الكشف عنها مؤخرًا، ويبين التقرير الجانب المظلم في التقدم المزعوم لدولة الكيان الصهيوني وكشفت الصحيفة عن وجود قوانين واضحة في إسرائيل لشراء المرأة، حيث أوقفت الشرطة الإسرائيلية مؤخرًا 180 مخالفًا رئيسيًا في تجارة النساء وجباية الإتاوة منهن، وكشف المحققون في هذه القضية عن شبكة واسعة النطاق تتضمن كل صنوف الإساءة والابتزاز وعدم الرحمة والإنسانية، حيث أثبت التقرير أن رجالًا من مولدافيا يقومون بنقل الفتيات مشيًا على الأقدام لساعات طويلة ومتعبة حتى يتم بيعهن، ويملك هؤلاء التجار أوكارًا للرذيلة ومتاجر للنساء.
الخطر يجتاح ألبانيا: