والشّاعرُ يقول:
وإذا كانت النّفوسُ كبارًا
تعبتْ في مرادها الأجسادُ
فلم ينل ما نال ـ بعد توفيق الله ـ إلاّ بالجِّدِّ والاجتهاد، والتّعب والنَّصَب والمشقّة، وبذل الجهد والصحّة و العافية في الاشتغال بالعلم، و نفع النّاس، رحمه الله.
وقد قال يحيى بن أبي كثيرٍ اليَماميّ كما ذكرهُ عنه الإمامُ مسلمٌ في صحيحه: لا يُستطاعُ العلمُ براحة الجسم.
ويقول الشّاعرُ:
لولا المشقّةُ سادَ النّاسُ كلّهمُ
الجُودُ يُفْقِرُ والإقدامُ قتّالُ
وقد كان رحمه الله صابرًا محتسبًا، جادًّا مُجِدًّا في جميع مراحل حياته، إلى أن توفّاهُ اللهُ عزّ وجلّ،