الصفحة 65 من 96

وقد تأثَّر الكثيرون لوفاته، وحزنوا عليه لِما له من المكانة العلمية، ولِما فيه من النفع العظيم للإسلام والمسلمين، وقد قال / يوم مات ابنُه إبراهيم: (( إنَّ العينَ تدمع، والقلبَ يحزن، ولا نقول إلاَّ ما يُرضي ربَّنا، وإنَّا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) )، رواه البخاري (1303) ، واللفظ له، ومسلم (2315) ، فرحمه الله وغفر له، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

وكانت وفاته ـ رحمه الله ـ من أعظم المصائب التي حلَّت بالمسلمين في هذا العام، وفي العام الذي قبله 1420هـ أُصيب المسلمون بوفاة شيخ الإسلام الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في صباح يوم الخميس السابع والعشرين من المحرم سنة 1420هـ، ووفاة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، مساء السبت الثاني والعشرين من جمادى الآخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت