فهرس الكتاب
ابن العاص / قال: سمعتُ رسول الله / يقول: (( إذا حكم الحاكمُ فاجتهدَ ثمَّ أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثمَّ أخطأ فله أجرٌ ) )، وهذا لفظ البخاري (7352) .
فقد قسم النَّبِيُّ / الحكَّام في هذا الحديث إلى قسمين: مصيب ومخطئٌ، فدلَّ على أنَّ الحقَّ يُصيبه من يُصيبه، ويخطئه مَن يخطئه، وأنَّه ليس كلُّ مجتهدٍ في اختلاف التضادِّ مصيبًا حقًّا، وإنَّما كلّ مجتهد مصيبٌ أجرًا، مع تفاوتِهم في الأجر كما هو واضح من هذا الحديث.
والحاصلُ أنَّ الشيخَ ـ رحمه الله ـ عالِمٌ كبيرٌ، وعلمُه غزيرٌ، وصوابُه كثير، ونفعُه عميم، فأوصي بالاهتمام بآثاره والاستفادة منها.
وختامًا فقد ورد في صحيح مسلم (920) من حديث أمِّ سلمة رضي الله عنها أنَّ النَّبِيَّ / دعا