الصفحة 87 من 96

خامسًا: الأعمال التي أنيطت به

في عام خمسة وثمانين وثلاثمائة وألف نُقل إلى الجامعة وكُلّف بعمل الأمين العام المساعد، واستمرّ على ذلك، ثمّ عيّن أمينا عاما، ثمّ بعدما صنّف

هيئة التّدريس وتحوّلوا من الوظائف القديمة إلى الوظائف التي هي في كادر المدرّسين على النّظام الحديث وذلك في عام 1396هـ صنّف على أستاذ مساعد.

وكان مع قيامه في العمل الإداري يؤدّي دروسًا في كليّة الحديث، ثمّ بعد ذلك صار مسؤولًا عن مركز الدّعوة في الجامعة، ثمّ مسؤولًا عن مركز خدمة السّنّة والسّيرة النّبويّة في الجامعة، وهو الذي تمّ على يديه تأسيسُه والبداءةُ به، وتقاعد وهو يقوم بذلك العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت