فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 16

* أن لا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال لحديث أبي هريرة رضي الله عنه:"لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجال". رواه أبو داود والنسائي. وفي الحديث:"لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء"رواه البخاري، يعني المتشبهات بالرجال في أزيائهن وأشكالهن كبعض نساء هذه الزمان، والمخنثون من الرجال: هم المتشبهون بالنساء. في لبسهم وحديثهم وغير ذلك نسأل الله تعالى العافية والسلامة.

الدرس الثاني والعشرون

أجمل شيء في المرأة

-ما هو أجمل شيء في المرأة؟

-ما الذي يزينها ويحليها في أعين الناظرين؟

-ما الذي يكسبها احترام الآخرين؟

* هل هو فستانها الذي ترتديه؟

* أم حليها الذي تتزين به؟

* أم تلك الأصباغ والألوان على وجهها؟

كلا .. ليس ذلك أبدا.

إن الشريعة الغراء الموافقة للعقول السليمة والفطر الصحيحة تقول لنا إن أجمل ما في المرأة"حياؤها".

نعم .. الحياء المنبعث من القلب المؤمن.

الحياء الذي يرفرف حوله الإيمان ويصقله ذكر الله والقرآن.

الحياء كما عرفه العلماء: (خلق كريم من أخلاق الإسلام يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق) .

* قال صلى الله عليه وسلم:"إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء".

*"وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياة من العذراء في خدرها ...".

إنه خلق يجمل كل فرد وكل إنسان، ولكنه في حق المرأة

آكد وأكثر التصاقا.

* والمرأة بدون حياء لا خير فيها.

* امتدح القرآن حياء المرأة في قصة موسى عليه السلام قال تعالى: (( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء .. ) )

وهذا بيان من القرآن فيما ينبغي أن تتصف به المرأة المسلمة القانتة الصالحة ولابد أن يظهر هذا الحياء على كل تصرفات المرأة المسلمة:

-في لباسها وحجابها.

-في مشيتها.

-في كلامها وخطابها لمن تتكلم معه.

-في جميع ما يصدر منها.

فلا خضوع في القول، ولا تصنع وتميع في المشية، ولا إثارة في اللباس، ولا ثرثرة في الهاتف.

وعندما فسخت فتيات الإسلام من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الحياء أصبحن في حالة يرثى لها، وفي وضع يشكى منه، ودب الانحراف في صفوفهن .. والله المستعان.

فعليك بالحياء- يا أمة الله- فهوكنز ثمين.

إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ... ولا خير في وجه إذا قل حياؤه

الدرس الثالث والعشرون

مع القرآن في رمضان

قال تعالى: (( وكتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ) ).

أيتها الأخت المسلمة:

لا يخفى عليك ما للقرآن الكريم من فضل عظيم على سائر الأعمال تلاوة وحفظا وتدبرا وعملا به ويكفي في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"

وفي رمضان فرصة ثمينة لأهل القرآن أن يقبلوا عليه أكثر وأكثر فرمضان شهر القرآن.

(( شهر رمضان الذي أنزل فيه القران ) )

ما أجمل أن تقضى أيام رمضان ولياليه في العيش مع دستور الأمة ومنهجها .. مع كتاب ربها جل وعلا فهو حبل الله المتين.

والنور المبين

والشفاء النافع

عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه

لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم

ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الترداد

لقد كان سلفنا الصالح- رضي الله عنهم- يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وغيرها. كان الزهري- رحمه الله- إذا دخل رمضان يقول: إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام. وكان الإمام مالك- رحمه الله- إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالس العلم وأقبل على قراءة القرآن من المصحف.

* نعم من المصحف ..

إن كثيرا من أخواتنا المسلمات يكتفين بما يسمعن في الإذاعة، أو عن طريق أشرطة تلاوة القرآن لبعض المقرئين، أو من خلال صلاة التراويح في المسجد ويتركن قراءته من المصحف.

وهذا جهل كبير، فإن أعظم الأجر في قراءته من المصحف قال صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: (آلم) حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف".

قال الإمام النووي رحمه الله: (قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب، لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة، فتجتمع القراءة والنظر) .

من آداب تلاوة القرآن:

إخلاص النية لله تعالى.

القراءة بقلب حاضر مع التدبر وفهم المعاني والخشوع.

الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر.

عدم قراءته في الأماكن المستقذرة كبيت الخلاء ونحوه.

الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم في أوله.

تحسين الصوت بالقرآن والترنم به.

ترتيل القرآن وهو التمهل في قراءته.

السجود عند المرور بآية سجدة وأنت على وضؤ في أي وقت.

برنامج مقترح للقرآن في رمضان:

* القراءة اليومية من المصحف لختم القرآن في رمضان أكثر من مرة

* اختيار سورة معينة من القرآن وتقسيم آياتها على أيام رمضان من أجل حفظها.

* محاولة الاطلاع على تفسير الآيات التي تحفظ فإن معرفة المعاني يعين على حفظ الآيات ولو بشكل مختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت