وعند استعراضنا لهذه الحرب نجد أن من أكثر الأسلحة فتكا بالمجتمعات الإسلامية هو ما يستخدمه الأعداء من وسائل لإفساد المرأة المسلمة.
* المرأة كائن ضعيف عاطفي حساس يتأثر بسرعة.
* وبالرغم من ذلك فهي نصف المجتمع وتربي لنا الرجال الذين هم النصف الثاني فهي المجتمع بكامله.
* هي التي تقود دفة البيت المسلم.
*"والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها".
* تربي الأبناء وتنشئهم وتعلمهم وتبني عقولهم.
* هذه مسئولياتك أيتها المرأة .. مسئوليات جسيمة، ولذلك سماها سيد قطب رحمه الله"حارسة القلعة."
* تصوروا لو أن هذه الحارسة فسدت .. انحرفت .. أو كانت صاحبة فكر هدام .. ماذا يكون مصير البيت المسلم؟!!
لاشك أن الخطب سيكون جسيما، والنتائج وخيمة، فعلى أختي المسلمة أن تنتبه إلى ما يخططه لها الأعداء وأن تعي الدور الذي يجب أن تقوم به من التصدي لهذه الحملات المتكررة على المرأة وهو كما يلي:
(1) التزامها بدينها في نفسها وتطبيق كل ما تؤمر به واجتناب كل ما تنتهي عنه صيانة لنفسها من الانحراف.
(2) دعوة غيرها لهذا. الالتزام وتشجيعهن على ذلك والتواصي به بكل الوسائل الممكنة.
(3) التفقه في دينها وطلب العلم النافع والوعي بواقع المسلمين وما يخططه لهم أعداؤهم عن طريق القراءة والمتابعة.
الدرس التاسع
طرق الأعداء في إفساد المرأة المسلمة
استخدم أعداؤنا طرقا متعددة وأساليب مختلفة لإفساد المرأة المسلمة في جميع مراحل حياتها.
ومن طرقهم:
(1) الإعلام (المقروء والمسموع والمرئي) : مجلات نسائية، مواضيع وتحقيقات صحفية، أفلام ومسلسلات مغرضة الخ.
* ظاهرها: العناية بشئون المرأة وطرح المواضيع التي تهمها والدفاع عن حقوقها.
* باطنها: صور الفتيات العاريات من كل شيء على الغلاف (من الثياب، من الحياء، من الأخلاق ... الخ) .
(2) الدعوة للحرية المطلقة.
(3) الدعوة للإباحية والخروج عن المألوف والموروث وا لعاد ات.
(4) متابعة المنحرفين والمنحرفات في المجتمع من المغنيين والمغنيات والفنانين والفنانات (مجلات الفن) .
(5) متابعة آخر الموضة من الفساتين والأحذية وغيرها
(6) دعوة المرأة المسلمة للعمل خارج المنزل والاختلاط بالرجال.
(7) تعليم المرأة طرق الإغراء وكتابة الشعر الغزلي عن طريق صفحات ما يسمى ب: (الأدب، أقلام القراء، حوارات ... الخ) .
(8) ركن التعارف بين الشباب والشابات يجرئ الفتاة على الكتابة للشباب وهذا ما يسمى ب: (المراسلة بين الجنسين) .
يقول"بوله"الماسوني سنة 1879 م:"تأكدوا تماما أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا".
ويقول محمد طلعت حرب باشا في كتابه (المرأة والحجاب) :"إن رفع الحجاب والاختلاط، كلاهما أمنية تتمناها أوروبا من قديم الزمان لغاية في النفس يدركها كل من وقف على مقاصد أوروبا بالعالم الإسلامي)"
الدرس العاشر
المرأة المسلمة والسوق ...
أختي المسلمة:
هل تعلمين أن الأسواق من الأماكن التي تكثر فيها الفتن والصد عن ذكر الله. قال صلى الله عليه وسلم:"أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها".
ماذا عن أسواقنا هذه الأيام؟
* التبرج والسفور.
* اختلاط الرجال بالنساء وملاحقتهم لهن.
* هناك من البائعين من لا يخاف الله وله مقاصد خبيثة خاصة في (أسواق النساء) .
قد تحتاج المرأة للذهاب إلى السوق لكي تشتري ما تحتاج إليه من أشياء خاصة بالمرأة كما وكيفا ونوعا ومقاسا.
إذا لابد من ضوابط:
-عدم خروج المرأة إلى السوق إلا لحاجة ماسة ضرورية.
-أن تخرج بكامل حجابها الإسلامي ولا تخرج إلا مع محرم لها من زوج أو أب أو أخ.
-الابتعاد عن المساومة مع البائع ويكون ذلك عن طريق محرمها.
-عدم تكليف الزوج ما لا يطيق.
ملاحظة:
من المؤسف حقا أن نجد الأسواق في ليالي رمضان تزدحم بالنساء وخاصة في العشر الأواخر منه ... !!!.
الدرس الحادي عشر
هل تخرجين زكاة حليك؟
وعلى المرأة المسلمة أن تستجيب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فيما يجب عليها من حقوق وواجبات، ومن جملة هذه الواجبات إخراج زكاة الحلي الذي تقتنيه وتتزين به.
قال العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز- حفظه الله-
(تجب الزكاة في حلي المرأة التي تتزين به أو تعيره ذهبا كان أم فضة لدخول ذلك في عموم أدلة الكتاب والسنة التي دلت على وجوب الزكاة في الذهب والفضة مثل قوله تعالى:(( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) )