الصفحة 204 من 214

(2) مراسلة شريحة المفسدين في المجتمع مثل باعة الخمور والمغنين والممثلين أو الصحفيين والكتاب العلمانيين أو الفئات ذات الانحراف الاجتماعي مثل المدمنين والزناة والشواذ .. الخ.

(3) مراسلة الصحف والمجلات على وجه التأييد لبعض المواقف الجمعية أو استنكارها، ويدخل ضمن ذلك مراسلة وسائل الإعلام المختلفة كالإذاعة والتلفاز للتعبير عن موقف الدعوة الإسلامية تجاه بعض الممارسات الإعلامية.

(4) مراسلة الشركات أو المصانع التي تنتج منتجات تتعارض مع الشريعة الإسلامية، أو بغرض أن تقوم تلك الشركات بإنتاج منتجات تخدم المجتمع المسلم، فالسوق الاقتصادي يقوم على العرض والطلب، والإنتاج عند تلك الشريحة متوقف على وجود الطلب، والمراسلة خير وسيلة لإفهام تلك الشريحة.

(5) مراسلة الدعاة والمصلحين في كل مكان لتكوين جبهة إسلامية عالمية أقل أوجه التعاون فيما بينها التواصل بالمراسلة، ويدخل ضمن ذلك مراسلة العلماء والمفتين لطلب فتاواهم أو مطالبتهم بتبني مواقف معينة تجاه المجتمع، فالملاحظ أن هناك مجموعة من العلماء الذين يتاورون عن المجاهرة بمواقفهم لسبب أو لآخر، ومثل هؤلاء يحتاجون إلى تحفيز من قطاع الدعاة والمصلحين، حتى يقوم أهل العلم بالدور الذي أناطه الله بهم، كما قال تعالى: {وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون} .

(6) مراسلة الأفراد العاديين في المجتمع بمختلف الشرائح كالطلاب والمدرسين والموظفين والعمال وربات البيوت وأصحاب المحلات والأنشطة الاقتصادية.

(7) مراسلة الأغنياء وأصحاب الثروات لحثهم على الإنفاق والبذل في سبيل خدمة الدين أو إخراج الزكاة للفقراء والمساكين والمستحقين.

(8) أما بالنسبة للعناوين فيمكن الاعتماد على المجلات التي تعلن عن عناوين بعض الممثلين والمغنين أو لاعبي الكرة، أو بالاستفسار من الدليل أو غير ذلك من الأساليب والسبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت