آلموني والله ... ضقتُ بهم ذرعا ... ضاق صدري بما يقولون .... أحسست بشيء من القهر ... أحاول صرفهم .. فلا ينصرفوا ماذا أفعل لهم سكتُ طوييييييييلا .... أستمروا في الكلام حتى الساعة الثانية صباحًا ثم أخيرًا خرجوا ....
بعدها وقبل أن أخلد إلى النوم ... بكيت كثيرا .... بكيت حتى أمتلئت وسادتي بالدموع .... ثم نمت بعد بكاء مرير
أخوتي في الله ... رأيت المصطفى في المنام ... نعم والله ثم والله ثم والله ... والله الذي لا إله إلا هو ... رأيت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... رأيته .... وما أحلاها من رؤية ... ما رأيتُ رؤية هي أحلى منها في حياتي .... هي نعمة أخرى يمن الله سبحانه بها على عبده الفقير إليه .... نعم والله رأيته ... فله الحمد كله وله الشكر كله وله الفضل كله ....
كان عليه الصلاة والسلام يدافع عني ... وكنت خلفه محتميً به ... كان يزجرهم .. بأبي هو وأمي .. كان يزجرهم ويقول لهم: (( مذهب أهل السنة والجماعة نزيه عما في مذهبكم ) )كررها ثلاثًا
إستيقظتُ من النوم .. تملئني السعادة .. وتغمرني الفرحة ...الدنيا بأسرها لم تكن تسعني من السعادة ... هناك غيري كثيييير رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام ... لكنني شعرتُ أنه لا يوجد أحد في الدنيا أكثر مني سعادة ...
مضت أيام .. ومازال أهلي لا يعلمون بأمري
زائر في نهاية الإجازة الصيفية
أغلقت الكلية أبوابها .. ليبدأ فصل جديد من حياتي
جائني زائر شيعي لم يكن يخطر على بالي أبدًا .. مثقف على أعلى مستوى ( دكتور ) .. خرجنا سويًا ... حاورني فحاورته .. جادلني فجادلته .. ثم عدتُ إلى المنزل .. بدون تقدم له ولا تأخر لي ..
إستغربَ أهلي من هذا الزائر ( لماذا يزورنا ) ...
سألوني: ماذا يريد منك
أجبتهم: لا شيء .. فقط يريد التعرف علي