الصفحة 56 من 57

من ثوابت الإيمان بعد رمضان الاحتفاظ بقدر من الصيام طوال العام سواء الست البيض أم عرفه وتاسوعاء وعاشوراء وشعبان والاثنين والخميس ولكسر الشهوة أو الصيام الواجب نذرًا أو كفارة .

من ثوابت الإيمان بعد رمضان الاندماج في أعمال البر ومؤسسات النفع العام قتلًا للرتابه وملأ للفراغ بما ينفع الناس ، ويجعل لحياة الإنسان قيمة عليا في الدنيا والآخرة .

من الجوانب العملية المفيدة في الالتزام بثوابت الإيمان بعد رمضان العلم المنهجي الذي يزيل الشبهات، ويزكي الطاقات والقدرات ، ثم مجاهدة النفس التي تعالج نزغات الهوى وضغط الشهوات، ومعاقبة النفس إن تخلت عن ثابت من ثوابت الآخرة ، بترك ثابت من ثوابت الدنيا .

والله الموفق

الفهرس

المقدمة

تمهيد

المطلب الأول: المسلمون أمل في رمضان وألم بعده.:

أولًا:- المسلمون . أمل في رمضان .

ثانيًا:- المسلمون ـ ألم بعد رمضان.

المطلب الثاني: تساؤلات ـ بل الإنسان على نفسه بصيرة:

المطلب الثالث: الدنيا والآخرة في القرآن الكريم والسنة النبوية:

أولًا:- الدنيا في القرآن الكريم والسنة النبوية.

ثانيًا:- الآخرة في القرآن الكريم والسنة النبوية.

المطلب الرابع: ثوابت الإيمان للمسلم والمسلمة:

أولا: - من زيارة المساجد إلى عمارتها .

ثانيا: -تعاهد القرآن تلاوة وفهما وعملًا ودعوة بطريقة منظمة ومنتظمة .

ثالثا: -الانتظام في ورد دائم من الصيام بعد رمضان .

رابعا: - المشاركة الفعالة في أعمال البر والنفع العام .

المطلب الخامس: الخطوات العملية لزيادة ثوابت الإيمان:

الخطوة الأولى: العلم:

الخطوة الثانية: مجاهدة النفس:

تعريف مجاهدة النفس .

أهمية مجاهدة النفس .

صور من المجاهدة للنفس .

كيف نجاهد أنفسنا.

الخاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت