فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 116

[ 954 ] أبو خداش الشرعبي واسمه حبان بن زيد تابعي يروي عن عمرو وغيره وذكره بعضهم في الصحابة فيما حكاه أبو عمر بن عبد البر قال لحديث رواه عن بن محيريز عن أبي خداش السلمي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول الناس شركاء في أسفارهم في ثلاثة الماء والكلأ والنار قال ولا تصح له صحبة قلت هذه الطريق حصل فيها الغلط من وجوه أحدها قوله بن محيريز وإنما هو حريز بن عثمان والثاني قوله السلمي وإنما هو الشرعبي وهما قبيلتان متباعدتان جدا والثالث قوله فيه رجل من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو عن أبي خداش عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أخرجه أبو داود من طريق عيسى بن يونس وعلي بن الجعد كلاهما عن حريز بن عثمان عن أبي خداش عن رجل من المهاجرين وقال علي بن الجعد عن حبان بن زيد عن رجل من قرن به وهكذا رواه أيضا ثور بن يزيد ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون عن حريز بن عثمان وقد وقع في كتاب بن أبي حاتم تكنية هذا بأبي خراش بالراء كذلك وجدته في نسختين وذكر أن أبا إسحاق الفزاري روى الحديث المتقدم عن رجل من أهل الشام عن أبي عثمان عن أبي خراش قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول الحديث قال أبو حاتم والرجل من أهل الشام هو عندي بقية وأبو عثمان هو حريز بن عثمان وأبو خراش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم إنما يرويه عن رجل من أصحابه كذلك حدثنا أبو اليمان وعلي بن الجعد عن حريز قال وإنما لم يسمه أبو إسحاق لأنه كان حيا في ذلك الوقت يعني بقية والله أعلم

[ 955 ] أبو خلاد أخرج بن ماجة من طريق الحكم بن هشام عن يحيى بن سعيد عن أبي فروة عن أبي خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الرجل قد أعطي الزهد في الدنيا وقلة منطق فاقربوا منه الحديث قال أبو حاتم أبو خلاد هذا ليست له صحبة وهو الذي يروي يزيد بن يسار عن أبي مريم عنه قلت وظاهر كلام البخاري إثبات الصحبة له وفي طريق بن ماجة إرسال آخر وهو أن أبا فروة لم يسمعه من أبي خلاد إنما يروى عن أبي مريم عنه قلت وظاهر كلام البخاري إثبات الصحبة له وفي طريق بن ماجة إرسال آخر وهو أن أبا فروة لم يسمعه من أبي خلاد إنما يروي عن أبي مريم عن أبي خلاد كذلك رواه البخاري في تاريخه عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن يحيى بن سعيد بن أبان أنه سمع أبا فروة عن أبي مريم عن أبي خلاد وفي التهذيب أن هذا هو الصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت