(يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا)
الباحث: صبحي محمود عميره
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: ان جعلنا الله مسلمين, ومن امة النبي الامين. اما بعد:
اذا كان القرآن الكريم به ناسخ ومنسوخ افلا يكون في السنة النبوية ناسخ منسوخ؟.
ومن ثم يجدر بنا كمسلمين قبل ان نقول الحديث نعلم جميع مروياته حتي نستخلص الحكم الصحيح, ويقوم هذا الكتاب علي هذا الاساس. والله الموفق والهادي الي اقوم سبيل.
القضية الفقهية: وترد صيغه النهي لمعان:
أحدها: للتحريم: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا [الإسراء: 32] } }.
الثاني: الكراهة: {وَلَا تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ [الأنعام: 121] } }
= {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ [البقرة: 235] } }أي على عقدة النكاح
= {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ [البقرة: 267] } }لأنه حثهم على إنفاق أطيب أموالهم ... فالمراد بالخبيث هنا الأردأ
الثالث: الأدب: وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ