40 -وان الجار كالنفس غير مضار ولا آثم.
41 -وانه لا تجار حرمة إلا باذن أهلها.
42 -وانه ماكان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فان مرده إلى الله عزوجل وإلى محمد رسول الله وان الله على اتقى ما في هذه الصحيفة وابره.
43 -وانه لا تجار قريش ولا من نصرها.
44 -وان بينهم النصر على من دهم يثرب.
45 -وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه فانهم يصالحونه ويلبسونه وانهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين، على كل اناس حصتهم من جانبهم الذي
قبلهم.
46 -وان يهود الاوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لاهل هذه الصحيفة مع البر الحسن من أهل هذه الصحيفة، وان البر دون الاثم.
47 -لا يكسب كاسب إلا على نفسه، وان الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وابره وانه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم، وانه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة إلا من ظلم واثم وان الله جار لمن بر واتقى، [ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
القضية الفقهية: الصلاة هي العبادة الوحيدة التي لا تسقط عن المسلم الا بفقدان العقل
= لكل متعلم معلم ونزل جبريل عليه السلام ليعلم النبي صلي الله عليه وسلم
= صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم
= الصلاة مبنية علي اليسر المطلق فلا عذر لمن لا يصلي