الصفحة 147 من 235

ثانيا- هاهو حمزة يشرب الخمر ولم يعنف لانه لم بأت فيها تحريم. اذا النبي لا يحرم الا بنص قرأني.

ثالثا- اذا كان ليس له امكانية التحريم, فكيف يجرؤ المسلم علي التحريم.

(( وأفة ما نحن فيه ان اصبح لفظ التحريم ميسر علي الالسن النطق به بلا دليل ) ).

القضية الفقهية: وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها

سنن الدارقطني: (( عن أبي ثعلبة الخشني قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن الله عز و جل فرض فرائض فلا تضيعوها, وحرم حرمات فلا تنتهكوها, وحد حدودا فلا تعتدوها, وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها ) ).

المستدرك للحاكم: {قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن الله حد حدودا فلا تعتدوها و فرض لكم فرائض فلا تضيعوها و حرم أشياء فلا تنتهكوها و ترك أشياء من غير نسيان من ربكم و لكن رحمة منه لكم فأقبلوا و لا تبحثوا فيها} .

فتح الباري - ابن حجر: عن أنس قال: كنا نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن شيء وكان يعجبنا ان يجيء الرجل الغافل من أهل البادية فيسأله ونحن نسمع. وأخرج احمد عن أبي امامة قال لما نزلت: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء) . كنا قد اتقينا أن نسأله صلى الله عليه و سلم فأتينا أعرابيا فرشوناه بردا وقلنا سل النبي صلى الله عليه و سلم. وعن البراء ان كان ليأتي علي السنة أريد أن أسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشيء فأتهيب وان كنا لنتمنى الأعراب أي قدومهم ليسألوا فيسمعوهم أجوبة سؤالات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت