الصفحة 15 من 235

فبنصرف الرجل من الصلاة فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس ويصلي المغرب حين تسقط الشمس ويصلي العشاء حين يسود الأفق وربما أخره حتى يجتمع الناس وصلى الصبح مرة بغلس وصلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك بالغلس حتى مات صلى الله عليه و سلم لم يعد إلى أن يسفر.

صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم

صحيح مسلم: {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة، بالتكبير. والقراءة، بالحمد لله رب العالمين. وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه. ولكن بين ذلك. وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا. وكان يقول، في كل ركعتين، التحية. وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى. وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع. وكان يختم الصلاة بالتسليم} . صحيح ابن حبان: (( وكان صلى الله عليه و سلم إذا ركع لم يشخص بصره ولم يصوبه ولكن بين ذلك فإذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قائما وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يوتر رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان يقول بين كل ركعتين التحية و كان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى أن يفرش أحدنا ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم ) ).

صحيح ابن حبان: فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا: فأرنا قال: فقام يصلي وهم ينظرون فبدأ يكبر ورفع يديه حذاء المنكبين ثم كبر للركوع فرفع يديه أيضا ثم أمكن يديه من ركبتيه غير مقنع ولا مصوب ثم رفع رأسه وقال: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ثم رفع يديه ثم قال: الله أكبر فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت