الصفحة 153 من 235

القضية الفقهية: ولم يلبسوا إيمانهم بظلم - الشرك لظلم عظيم

= لا يؤخذ الحكم من ظاهر النص, ولكن لابد من الفهم ومعرفة دلالة الالفاظ.

= {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام: 82] } }.

= {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: 13] } }.

صحيح البخارى: {= لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} . قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أينا لم يظلم؟ فأنزل الله {إن الشرك لظلم عظيم} . [ش: (يلبسوا) يخلطوا. والآية من سورة الأنعام 82. (فأنزل الله إن الشرك) أي فبين الله تعالى أن المراد بالظلم الشرك. والآية من سورة لقمان 13]

= لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} . قلنا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه؟ قال (ليس كما تقولون {لم يلبسوا إيمانهم بظلم} بشرك أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} )

فتح الباري - ابن حجر:: عن أنس: (كنا نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن شيء) . ولكن حفصة لما سمعت: (لا يدخل النار أحد ممن شهد بدرا والحديبية) قالت: أليس الله يقول: (وإن منكم الا واردها) فاجيبت بقوله: (ثم ننجي الذين اتقوا ... ) . وسأل الصحابة لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أينا لم يظلم نفسه فأجيبوا بأن المراد بالظلم الشرك والجامع بين هذه المسائل الثلاث ظهور العموم في الحساب والورود والظلم فأوضح لهم أن المراد في كل منها أمر خاص ولم يقع مثل هذا من الصحابة الا قليلا مع توجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت