الصفحة 85 من 235

القاموس الفقهي: (( وفي الحديث الشريف:"الحياء من الايمان": تغير وانكسار يعتري الانسان من خوف ما يعاب به. في الشرع: خلق يبعث على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق. أما الحياء الذي يمنع عن قول الحق أو فعل الخير، فليس بحياء بالمعنى الشرعي، وإنما هو ضعف، ومهانة.

شعب الإيمان: {قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أنتم اليوم في المضمار و غدا السباق فالسبق الجنة و الغاية النار بالعفو تنجون و بالرحمة تدخلون و بأعمالكم تقتسمون.} .

صحيح البخارى: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (لن يدخل أحدا عمله الجنة) . قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال (لا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة فسددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستعتب) .[ش (عمله) أي عمله وحده لا يجعله مستحقا للجنة وموجبا لها لأنه لا يقابل شيئا من نعم الله عز و جل على الإنسان وإنما هو سبب لتفضل الله عز و جل بذلك. (يتغمدني) يغمرني ويسترني. (فسددوا) اطلبوا السداد وهو الصواب بفعل القربات دون غلو ولا تقصير. (قاربوا) الكمال في الاستقامة إن لم تصلوا إليه. (إما محسنا) إما يكون محسنا فيزداد ببقائه حيا.

(فلعله) بحياته. (يستعتب) يتوب ويرد المظالم ويطلب رضا الله عز و جل ومغفرته] ..

{قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لن ينجي أحدا منكم عمله) . قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال (ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشئ من الدلجة والقصد القصد تبلغوا) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت