الصفحة 5 من 68

الحوارُ لغةً: من الحور ، وهو الرجوع ، قال ابن منظورٍ:"أَصل الحَوْرِ الرجوع إِلى النقص ... وهم يَتَحاوَرُون أَي يتراجعون الكلام ، والمُحاوَرَةُ مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة وقد حاوره والمَحُورَةُ من المُحاوَرةِ مصدر كالمَشُورَةِ من المُشاوَرَة ... وإِنه لضعيف الحَوْرِ أَي المُحاوَرَةِ". (1)

وقال الراغب الأصفهاني:"المحاورةُ والحِوَارُ: المرادّةُ في الكلام ، ومنه التحاورُ". (2)

وقال تعالى في قصة صاحب الجنتين چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ [الكهف: 34 - 37 ] ، قال القرطبي:"أي يراجعُهُ في الكلام ويجاوبُهُ ، والمحاورة: المجاوبة. والتحاور التجاوب". (3) ، قال تعالى في سورة المجادلة چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [ المجادلة: 1 ] : أي تراجعكما في الكلام .

الحوار اصطلاحا هو: مراجعة الكلام بين طرفين مختلفين ، مع تقديم الحجج والبراهين لإقناع أحدهما برأي الآخر ، أو لتقريب وجهات النظر .

الجدل

الجدل لغة:"من الجَدْل وهو شِدَّة الفَتْل ، وجَدَلْتُ الحَبْلَ أَجْدِلُه جَدْلًا إِذا شددت فَتْله وفَتَلْتَه فَتْلًا مُحْكَمًا"، قال ابن منظور:"الجدل مقابلة الحجة بالحجة، والمجادلة: المناظرة والمخاصمة". (4)

والجدل اصطلاحا: عرفه الجرجاني بأنه:"القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات، والغرض منه إلزام الخصم ، وإفحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان"، كما عرَّفه أنه:"دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة". (5)

(1) - لسان العرب لابن منظور 4/217

(2) - مفردات القرآن للراغب الأصفهاني ص262

(3) - الجامع لأحكام القرآن 10/403

(4) - لسان العرب (12/105) .

(5) - التعريفات (102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت