فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 42

والصواب حذف تلك النون للإضافة، فيقال: قضى فلان سِنِي حياته مغتربًا / مديرو الإدارة سيحضرون يوم كذا / إنهم ملاقو ربهم / ظالمي أنفسهم.

وذلك لأن نون جمع المذكر السالم والملحق به نقوم مقام التنوين في الاسم المفرد، وتنوين الاسم المفرد يُحذف عند الإضافة فكذلك ما قام مقامه نحو:

هذا كتاب ... هذا كتاب محمد ... هذان كتابا محمد

هؤلاء صاحبوا أخي.

قال- تعالى-:"تبت يدا أبي لهب وتب""بما قدمت يداه"

"إنهم ملاقوربهم""إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم"

ومن الجدير بالذكر أن ننبه إلى أن تشديد الياء في"سِنِيِّ حياته"خطأ إملائي والصواب تسكينها"سِنِي حياته"لأنها جمع"سنة"و"سنون"ملحقة بجمع المذكر السالم، يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء، وعند إضافته تحذف نونه رفعا ونصبا وجرا دون تشديد الياء في النصب والجر. 22 - ومن ذلك أيضا ورود جمع المذكر السالم في كتاباتهم بالياء دائما دون مراعاة لموقع الكلمة من الإعراب؛ ركونا إلى السهولة في نطقه أو جهلا بقاعدته، فيكتبون مثلا: الطلاب ممتازين، نحن مقبلين على شهر الصوم، هؤلاء مؤمنين بقضيتهم، الفلسطينيين مضطهدين، ومنهم المبعدين عن أرضهم، المخرجين من ديارهم.

والصواب في ذلك كله رفع الاسم فنكتب: الطلاب ممتازون، نحن مقبلون على شهر الصوم، هؤلاء مؤمنون بقضيتهم، الفلسطينيون مضطهدون، ومنهم المبعدون عن أرضهم، المخرجون من ديارهم.

والقاعدة أأن جمع المذكر السالم إعرابه فرعي (تنوب فيه أحرف عن حركات) حيث يرفع بالواو (نيابة عن الضمة) ، وينصب بالياء (نيابة عن الفتحة) ، ويجر بالياء (نيابة عن الكسرة) .

قال- تعالى-:"إنما المؤمنون إخوة"،"قد أفلح المؤمنون"،"وأولئك هم المفلحون"

وقال- عز من قائل-:"وبشر المؤمنين"،"وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"،"ما كان الله ليذر المؤمنين".

وقال- سبحانه-:"والله ذو فضل على المؤمنين"،"إنه من عبادنا المؤمنين"،"إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين""وكان بالمؤمنين رحيما""وكان حقا علينا نصر المؤمنين"،"وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت