فهرس الكتاب
1-ابن إسحاق في السيرة النبوية: 100، 101 رقم 140 قال: حدثنى عبد الملك بن عبد الله بن أبى سفيان بن العلاء بن جارية الثقفى وكان واعية عن بعض أهل العلم أن رسول الله ( حين أراد الله عز وجل كرامته وابتدأه بالنبوة، وكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سلم عليه، وسمع منه، فيلتفت رسول الله ( خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يرى إلا الشجر وما حوله من الحجارة وهى تحييه بتحية النبوة. السلام عليك يا رسول الله فكان رسول الله ( يخرج إلى حراء(1) ، في كل عام شهرا من السنة ينسك (2) ، فيه وكان من نسك في الجاهلية من قريش يطعم من جاء من المساكين حتى إذا انصرف من مجاورته وقضاه لم يدخل بيته حتى يطوف بالكعبة، حتى إذا كان الشهر الآخر الذى أراد الله عز جل به ما أراد من كرامته من السنة، التى بعث فيها وذلك شهر رمضان. فخرج رسول الله ( كما كان يخرج لجواره وخرج معه بأهله حتى إذا كانت الليلة التى أكرمه الله عز وجل فيها برسالته ورحم العباد به جاءه جبريل بأمر الله تعالى فقال رسول الله ( لجاءنى وأنا نائم فقال: أقرأ فقلت: وما أقرأ؟ فغتنى(3) ، حتى ظننت أنه الموت ثم كشطه عنى فقال: أقرأ، فقلت: وما أقرأ. الحديث0
2-البيهقى في دلائل النبوة: باب مبتدأ البعث والتنزيل وما ظهر عند ذلك: 2: 146 من طريق ابن إسحاق به0
وأخرج مرسل عبيد بن عمير:
(1) حراء جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال وكان النبى ( قبل أن يأتيه الوحى يتعبد في غار من هذا الجبل معجم البلدان: 2: 199، 270.
(2) النسك: الطاعة والعبادة وكل ما تقرب به إلى الله تعالى. النهاية: 5: 48.
(3) الغت والغط سواء كأنه أراد عصرنى عصرا شديدا حتى وجدت منه المشقة النهاية:3: 342.