فهرس الكتاب
1-الترمذى: كتاب التفسير: سورة النجم: 5: 394، 395، قال: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبى قال:لقى ابن عباس كعبا بعرفة فسأله عن شئ؟ فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين ورآه محمد مرتين. قال مسروق: فدخلت على عائشة، فقلت هل رأى محمدا ربه؟ فقالت لقد تكلمت بشئ قف (1) ، له شعرى، قلت: رويدا. ثم قرأ [لقد رأى من آيات ربه الكبرى (2) ،] قالت: أين يذهب بك؟ إنما هو جبريل، من أخبرك أن محمد رأى ربه أو كتم شيئا مما أمر به أو يعلم الخمس التى قال الله تعالى: ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث((3) ، فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين مرة عند سدرة المنتهى ومرة في جياد له ستمائة جناح قد سد الأفق0
ثانيًا: رجال الإسناد عن الترمذى:
1-ابن أبى عمر: محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى أبو عبد الله الحافظ. روى عن أبيه وابن عيينة وغيرهما وعنه مسلم والترمذى وغيرهما. ذكره ابن حبان في الثقات
وقال مسلمة لا بأس به (4) ، وقال أبو حاتم (5) ، وابن حجر: صدوق. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين (6) 0
(1) قف له شعرى: قام من الفزع. النهاية: 4: 91.
(2) سورة النجم آية 18.
(3) سورة لقمان آية 34 وتمامها (ويعلم ما في الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت إن الله عليم خبير(
(4) تهذيب التهذيب 7: 487.
(5) الجرح والتعديل: 8: 124.
(6) تقريب التهذيب: 513.