فهرس الكتاب
1-ابن إسحاق في السيرة: 170 رقم 234 قال: حدثنى هشام بن عروة عن أبيه قال: كان ورقة بن نوفل يمر ببلال وهو يعذب على الإسلام وهو يقول: أحد أحد، فيقول ورقة: أحد أحد والله يا بلال لن تفدى ثم يقبل على من يفعل ذلك به من بنى جمح وعلى أمية فيقول: أحلف بالله لئن قتلتموه على هذا لاتخذنه حنانا (1) 0
2-أحمد في فضائل الصحابة:1: 144، 145 رقم 89 من طريق ابن إسحاق به.
3-الزبير بن بكار في جمهرة نسب قريش وأخبارها: 412 رقم 717 من طريق ابن أبى الزناد عن عروة0
من طريق ابن أبى الزناد عن عروة به0
ثانيًا: رجال الإسناد عند ابن إسحاق:
1،2- هشام بن عروة وأبوه ثقتان سبقا في الحديث رقم22.
ثالثًا: الحكم على الإسناد: إسناده عند ابن إسحاق ضعيف لأنه مرسل والله أعلم0
رقم 40 - 37: وقال: المنقول عن الشعبى من تاريخ الإمام أحمد ولفظه من طريق داود بن أبى هند عن الشعبى: أنزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة فقرن بنبوته إسرافيل ثلاث سنين، فكان يعلمه الكلمة والشيئ، ولم ينزل عليه القرآن على لسانه، فلما مضت ثلاث سنين قرن بنبوته جبريل، فنزل عليه القرآن على لسانه عشرين سنة0 وأخرجه ابن أبى خيثمة من وجه آخر مختصرا عن داود بلفظ: بعث لأربعين ووكل به إسرافيل ثلاث سنين، ثم وكل به جبريل0
(1) قال ابن الأثير رحمة الله: الحنان: الرحمة والعطف، والحنان: الرزق والبركة، أراد لأجعلن قبره موضع حنان، أى مظنة من رحمة الله فأتمسح به متبركا كما يتسمح بقبور الصالحين الذين قتلوا في سبيل الله من الأمم الماضية فيرجع ذلك عارا عليكم وسبة عند الناس، وكان ورقة على دين عيسى عليه السلام وهلك قبيل مبعث النبى ( لأنه قال للنبى (: إن يدركنى يومك لأنصرنك نصرا مؤزرا، وفى هذا نظر - يعنى حديث ابن إسحاق - فإن بلالا ما عذب إلا من بعد أن أسلم. النهاية: 1: 452.