الصفحة 173 من 1819

1-البخارى: كتاب المغازى: ب7اب حدثنى عبد الله بن محمد الجعفى: 7: 357 رقم 3986 من طريق أبى إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب رضى الله عنهما قال: جعل النبى"( على الرماه يوم أحد عبد الله بن جبير فاصابوا منا سبعين وكان النبى ( وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا، قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر والحرب سجال0"

وأخرجه كجزء من حديث طويل:

1-البخارى: كتاب الجهاد والسير: باب ما يكره من التنازع والإختلاف في الحرب: 6: 188 رقم 3039 وفى كتاب المغازى: باب غزوة أحد: 7: 405 رقم 4043.

2-أحمد: 4: 293 كلاهما من طريق أبى إسحاق.به0

وأخرج حديث أوس بن حذيفة:

1-ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب في كم يستحب يختم القرآن: 1: 427 قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو خالد الأحمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفى، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أوس بن حذيفة قال: قدمنا على رسول الله ( في وفد ثقيف، فنزلوا الأحلاف(1) ، على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله ( بنى مالك في قبة له، فكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء فيحدثنا قائما على رجليه، حتى يراوح بين رجليه، وأكثر ما يحدثنا ما لقى من قومه من قريش ويقول: ولا سواء، كنا مستضعفين مستذلين، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم، ندال عليهم ويدالون علينا"الحديث0"

وأخرجه أيضا:

1-أبو داود: كتاب الصلاة: باب تحزيب القرآن: 2: 56، 57 .

2-أحمد: 4: 9،343.

3-أبو داود الطيالسى: 151 رقم 1108.

4-ابن أبى شيبة: كتاب صلاة التطوع والإمامة: باب في القرآن كم يختم: 2: 385. جمعيهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن.به.

ثانيًا: رجال الإسناد عند ابن ماجه:

(1) الأحلاف: ست قبائل وهم: عبد الدار وجمح ومخزوم وعدى وكعب وسهم. النهاية: 1: 425.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت