فهرس الكتاب
1-ابن حبان: كتاب السير: باب ذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم 7: 16، 17. قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة قال: حدثنا على بن بحر قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزارى قال: حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله" ("من ينطلق بصحيفتى هذه إلى قيصر وله الجنة فقال رجل من القوم وإن لم أقتل؟ قال: وإن لم تقتل، فانطلق الرجل به فوافق قيصر وهو يأتى بيت المقدس قد جعل له بساطا لا يمشى عليه غيره فرمى بالكتاب على البساط وتنحى، فلما انتهى قيصر إلى الكتاب أخذه ثم دعا رأس الجاثليق(1) ، فأقراه فقال: ما علمى في هذا الكتاب إلا كعلمك فنادى قيصر: من صاحب الكتاب؟ فهو آمن. فجاء الرجل، فقال: إذا أنا قدمت فأتنى، فلما قدم أتاه فأمر قيصر بأبواب قصره فغلقت ثم أمر مناديا ينادى ألا إن قيصر قد اتبع محمدا"("وترك النصرانية فأقبل جنده وقد تسلحوا حتى أطافوا بقصره فقال لرسول رسول الله"("قد ترى أنى خائف على مملكتى، ثم أمر مناديا فنادى ألا إن قيصر قد رضى عنكم وإنما خبركم لينظر كيف صبركم على دينكم، فارجعوا فانصرفوا. وكتب قيصر إلى رسول الله"("إنى مسلم، وبعث إليه بدنانير فقال رسول الله"("حين قرأ الكتاب: كذب عدو الله ليس بمسلم، وهو على النصرانية وقسم الدنانير0
ثانيًا: رجال الإسناد: إسناد ابن إسحاق:
1-محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدى المدنى، روى عن عروة وزياد بن سعد وغيرهما، وعنه: ابن إسحاق وابن جريج وغيرهما (2) ، قال ابن حجر ثقة مات سنة بضع عشرة ومائة (3) 0
(1) الجاثليق: كلمة معربة. معناها رئيس النصارى. القاموس المحيط لمجد الدين الفيزوز أبادى: 3: 217، ط دار الحديث بالقاهرة بدون تاريخ0
(2) تهذيب التهذيب: 7: 84.
(3) تقريب التهذيب: 471.