الصفحة 203 من 1819

رقم 70 -57: وقال: وروى ابن إسحاق عن خالد بن يسار عن رجل من قدماء الشام أن هرقل لما أراد الخروج من الشام إلى القسطنطينية عرض على الروم أمورا: إما الإسلام وإما الجزية، وإما أن يصالح النبى" ("ويبقى لهم ما دون الدرب(1) ، فأبوا، وأنه انطلق حتى إذا أشرف على الدرب استقبل أرض الشام ثم قال: السلام عليك أرض سورية - يعنى الشام تسليم المودع، ثم ركض (2) ، حتى دخل القسطنطينية0

.ـــــــــــــــ

أولًا: التخريج: أخرجه الطبرى وذكره ابن كثير مطولا0

فأخرجه:

1-الطبرى في التاريخ: 2: 131 قال حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق عن خالد بن يسار عن رجل من قدماء أهل الشام.

وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: كتاب بعث رسول الله"("إلى ملوك الآفاق وكتبه إليهم: 4: 267 قال ابن كثير: قال محمد بن إسحاق عن خالد به فذكره بأطول من هذا0

ثانيًا: رجال الإسناد عند الطبرى:

1-ابن حميد: محمد بن حميد الرازى حافظ ضعيف سبق في الحديث رقم 59.

2-سلمة بن الفضل الأبرش صدوق كثير الخطأ سبق في الحديث رقم 59.

3-محمد بن إسحاق بن يسار صدوق يدلس سبق في الحديث رقم 54.

4-خالد بن يسار. روى عن جابر وأبى هريرة. قال أبو حاتم (3) ، والذهبى (4) ، مجهول وقال ابن حبان: يروى المقاطيع (5) 0

ثالثًا: الحكم على الإسناد: إسناده عند الطبرى ضعيف فيه ابن حميد ضعيف وسلمه ابن الفضل صدوق كثير الخطأ وابن إسحاق مدلس وقد عنعن وخالد بن يسار مجهول وأيضا جهالة من حدث خالد بن يسار والله أعلم0

(1) الدرب: موضع ببلاد الروم. معجم البلدان: 2: 510.

(2) اصل الركض الضرب بالرجل والإصابة بها كما تركض الدابة وتصاب بالرجل. النهاية: 2: 259.

(3) الجرح والتعديل: 3: 362.

(4) ميزان الإعتدال: 1: 648.

(5) الثقات: 4: 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت