فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 72

3 -التضييق على العامّة عن طريق المتاريس وحصار المدن كي يستسلموا لمخططات الأعداء.

4 -شراء ذمم من يبيع دينه وعرضه من ضعاف النّفوس بذات الدّولارات البائسة التي اشتروا بها أشباهم في العراق.

5 -تفجيرات الأسواق وقتل الأبرياء وإلصاقها بالمجاهدين.

6 -المراهنة على ربط المجاهدين تارةً بإيران وأخرى بباكستان, بُغية تشويه السّمعة وخلط الأوراق.

7 -خديعة اكتشاف الثّروات الضّخمة كما ادعوها في المناطق السُّنيّة في العراق, كي يحقّقوا من وراءها هدفين، الأوّل: اقناع الشّعب الأمريكيذ بضرورة الإستمرار في هذه الحرب الظّالمة ولاسيّما بوجود الأزمة الماليّة الخانقة التّي تعصف بأمريكا خاصة والعالم الغربيّ عامّة انتظارًا للفوز بغنائم الحرب المنتظرة، والأمر الثّاني: التّغرير بالشّعب الأفغانيّ ودفعهم إلى التّعاون معهم بمقابل ما يتنظرهم من مستقبلٍ"زاهرٍ"كذبًا وزورًا، وهذا لا يعني بأنّ بلاد المسلمين تخلُوا من الخيْرات التي حباها بها الله تعالى, ولكنّ إعلان هذه الأخبار وقَبلها في العراق بوجود مخزونٍ نفطيٍّ هائلٍ في مناطق الأنبار يصبّ في الأهداف المذكورة آنفا.

إنّ الأمر الذي ننصح ونذكّر به المدعو بترايوس ومَن على شاكلته هو أنّ أافغانستان كانت ومازالت مقبرة الامبراطوريات ولا أظّنه لايدرك ذلك!، والأخرى أنّ الشّعب الأفغانيّ ليس عنده ما يخسره، فلا هدمُ بيوت الطّين أو الخيام التي يسكنونها يعني لهم الكثير، ولا الحرمان من الكهرباء غير الموجودة أصلًا أو المياه التي اعتادوا شُربها من العيون والأنهار تجدي معهم!، فأروني كيف ستلعبون ذات اللّعبة التي لعبتموها في العراق باتبّاع سياسة التّجويع والحرمان بُغية إذلال النّاس وإخضاعهم فضلًا عن إشغالهم، وأمّا ديمقراطيّتكم الموهومة التي تبشّرون بها الشّعوب المحتلّة فيكفِي أن ينظروا إلى العراق ليُدركوا حجم الأكاذيب التّي سُقتموها وبِرك الدّماء التّي أغرقتم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت