أراد: أظن الذي يجديه عليك سؤالها دموعًا. يقال:"ما أجدى عليه"، أي: ما أعطاه وإنما سأل صاحبه أن يقف عنسه في أطلال مية، فقال: أظن الذي يجدي عليك سؤالك دموعًا والدموع خبر أظن. وأضمرت الهاء في"يجدي"، و"الجمان": لؤلؤ من فضة. و"مفصل": بين كل لؤلؤتين خوزة.
3 -وما يوم حزوي إن بكيت صبابه ... لعرفان ربع أو لعرفان منزل