فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1895

[يريد: المره، وهو كراهة بياض العين] ، يقول: هن كحل الأعين وإن لم يكتحلن. و"الحو"، يعني: الشفاه تضرب إلى السواد. ويروى:"ذوات الشفاه اللعس"، وهي مثل الحو.

15 -إذا ما امرؤٌ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنةٍ بين النفوس ولا ذحل

"يقتتلنه"، أي: يقتلنه. ولا يقال ذلك في قتلٍ بسيف أو سلاح، ولكن يقال ذلك في الحب. و"الإحنة": العداوة. يقال:"أحنتُ على فلان فأنا آحنٌ إحنةً". و"الذحل"و"الوغم": هو الطلب بالدم. و"الذحل"-هاهنا-: هو الأمر الذي أسأت به. و"حاولن": طلبن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت