فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 1895

و"الصبابة": رقة الشوق. أي: تعاور هذه الريح مرة كذا ومرة كذا.

8 -نعم هاجت الأطلال شوقًا كفى به ... ... من الشوق إلا أنه غير ظاهر

أراد [أ] هاجتك أخلاق الرسوم؟ .. فرد فقال: نعم، يريد أن الشوق غير ظاهر.

9 -فما زلت أطوي النفس حتى كأنها ... بذي الرمث لم تخطر على بال ذاكر

أي: أثني وارد، أي: طويت عليهم ما في النفس من الشوق أن يعلم به الركب."لم تخطر"، يعني: مية، على من يذكرها، وهو ذو الرمة.

10 -حياء وإشفاقًا من الركب أن يروا ... دليلًا على مستودعات السرائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت