فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 1895

أي: ترى الركب من هذا اليوم كأنما يدانون خصاص المحاجر من خوف. يقال:"دانى عنه ثوبه"، إذا قربه إلى وجهه."خصاص المحاجر": فجواتها، وهو ما بدا من البرقع. وكل فرجة:"خصاص". يقال:"نظرت من خصاص الستر". المعنى: من شدة الحر قد غطوا وجوههم فكأنهم فعلوا ذلك من خوف جناية جنوها. قال أبو عمرو: و"المحاجر": محاجر العيون.

24 -تلثمت فاستقبلته ثم مثله ... ومثليه خمسًا ورده غير قادر

أي: استقبلت ذلك اليوم ثم مثله ومثليه، يعني: أربعة أيام. أي: فعلت ذلك خمسًا."ورده غير قادر"، يريد: ورده ليس بهين. قال أبو عمرو: غير قريب.

25 -وماء كماء السخد ليس لجوفه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر

"السخد": جلدة فيها ماء أصفر، ينشق عن رأس الولد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت