"حاسر": حسرت عن وجهها. فشبه بياض الصبح حين طلع بعنق امرأة وصدرها.
34 -جنحن على أجوازهن وهوَّموا ... سحيرا على أعضادهن الأياسرِ
يعني: الإبل، تصرَّين على أوساطهن من الإعياء، أي: تطأطأن إلى الأرض. كقولك:"أكب على وجهه"."التهويم": شيء من النوم على أعضاد الإبل حين عرَّسوا. المعنى: كأن اعتماد جنوحهن على أوساطهن.
35 -ألا خيَّلت خرقاء بالبين بعدما ... مضى الليل إلا خط أبلق جاشرِ
أي: أرتنا خيالها. ويروى"بالبين": وهي القطعة من الأرض. قال أبو عمرو:"البين": الناحية."إلا خط أبلق"، يعني: بياض الصبح وسواد الليل. يقول: لم يذهب الليل كله.