فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 1895

لكان مرقئ، لأن الفعل لليأس، وهو الذي يرقئ، أي: اليأس دواء"لتذراف العيون السوافك": السائلة.

30 -لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني ... لها الود إلا أنها من ديارك

أي: آتي هذه الأرض من أجليك. و"ما يستفزني"، أي: ما يستخفني."لها الود"، أي: لا أود هذه الأرض إلا أنها من ديارك.

31 -أحبك حبًا خالطته نصاحة ... وإن كنت إحدى اللاويات المواعك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت