رتكًا ورتكانًا"، إذا قاربت خطرها وأسرعت. يقول: فتغرق في الآل، وهي"الهوافي". شبه الآل في سرعة جريه وانطراده بطائر يهفو. وقيل:"الهوافي": الإبل"تهفو"، أي: تمر مرًا سريعًا، فتغرق"الرواتك"من الإبل في"الهوافي"السراع، لأن"الهوافي"أسرع من الرواتك. ["أرن"] أي: صوت، يعني: الحادي. وقوله:"بهيد": زجر، وهو حكاية صوت الحادي."
23 -بحثن جوانب الأرطاة حتى ... كأن عروقها شعب الوريد
24 -رأيت الناس ينتجعون غيثًا ... بسائفة البياض إلى الوحيد