فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 1895

فوالله ما أدري إذا أنا جئتها ... أأبرئها من دائها أم أزيدها

إذا جئتها وسط النساء منحتها ... صدودًا كأن النفس ليس تريدها

ولي نظرة بعد الصدود من الجوى ... كنظرة ثكلى قد أصيب وحيدها

وكنت إذا ما جئت ميًا أزورها ... أرى الأرض تطوى لي ويدنو بعيدها

من الخفرات البيض ود جليسها ... إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت