فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1895

بعضًا. ويروى:"لبودٌ"، أي: طبقاتٌ. و"الهيفة": الريح الحارة. و"رؤود": ترود، تجيء وتذهب.

67 أ 55 - من عطنٍ قد هم بالبيود ... طلاوةً من حائلٍ مطرود

"العطن": مبارك الإبل بعد الشرب وفيه البعر والريح تكسو ذلك الماء ما كان في العطن."قد هم بالبيود": بالذهاب أي: تكسوه كل هيفةٍ من العطن"طلاوة". و"الطلاوة": ما علا الماء، مثل الدواية. و"الدواية": شيء يعلو على وجه اللبن كالقشرة. فأراد - هاهنا-: البعر الأبيض. وهو قوله:"من حائلٍ"، أي: أبيض، لأنه قد أتى عليه حولٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت