فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1895

بلاد القوم، ولم ينتج عندهم. وهو أيضًا الذي يؤتى به من وطنه إلى وطنٍ غيره، فهو يحن إلى ألافه ويشتاق. ثم نعت حال البعير فقال: دامي"الأظل": باطن المنسم من الخف. وقوله:"بعيد الشأو"، أي: بعيد الهمة. يقول: كأني بعير ذاهب الفؤاد. شبه شوقه بشوق هذا البعير."مهيومٌ"، أي: به"هيامٌ": وهو داءٌ يأخذ الإبل شبيه بالحمى، تسخن عليها جلودها، ولا تروى من الماء. وقال أيضًا:"الهيام": داءٌ يأخذ الإبل من أكلها الكلأ وعليه الندى قبل أن تطلع الشمس، فيصيبها على ذلك أن تسخن جلودها وتلقي روثها، فلا تعتلف ولا تشرب الماء. و"الطارف": المشترى، وليس من بلاد القوم. و"التالد": ما ولدوه.

12 -دانى له القيد في ديمومةٍ قذفٍ ... قينيه وانسفرت عنه الأناعيم

"دانى"، أي: قصر له، أي: لهذا البعير. في"ديمومةٍ"، أي: مفازةٍ قفرٍ مستويةٍ، والجميع: دياميم. يقول: قيد هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت