فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1895

كأنه بالضحى تبطحه خمرٌ من النعاس. أي: أنه ينام بالضحى. وإنما ينام لريه من اللبن. و"الصعيد": التراب."دبابة": خمرٌ تدب في العظام."خرطوم": أول ما ينزل [و] يؤخذ من الدن.

18 -لا ينعش الطرف إلا ما تخونه ... داعٍ يناديه باسم الماء مبغوم

أي: لا يرفع هذا الولد العين إلا ما"تخونه"، أي: تعاهده. يقال:"لا يزال فلان يتخونه"، أي: يتعهده. وقوله:"باسم الماء": حكى صوت الظبي. يقول: إذا قالت له أمه: ما، ما .. رفع طرفه وماء، يحكي به صوتها. وقوله:"داعٍ": هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت