فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 1895

31 -تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها ... وابتل بالزبد الجعد الخراطيم

"تنجو"هذه الناقة. يقال:"نجت الناقة"و"الدابة تنجو نجاءً". و"النجاء": شدة السير. إذا جعلت، يقال:"جعل يفعل كذا وكذا"و"طفق" [و] "علق"مثله. و"الأخشة": واحدها خشاشٌ. و"الخشاش": الحلقة التي تكون في عظم أنف البعير. و"البرة": ما جعل في الجلد، في الوترة. فإذا نجت فمرت، خشت في السير، فجاذبت رؤوسها فدمي موضع الخشاش. قال: إذا اعتراها النشاط فاهتزت في الأزمة فذهبت الأخشة"بالزبد الجعد": الذي قد انعقد ولزم بعضه بعضًا حتى صار مثل الرغوة. و"الخراطيم": الأنوف. ويروى:"واعتم بالزبد .."، أي: صار لها عمامةٌ من الزبد، نفخت فأزبدت. وقال:"بالزبد الجعد": وليس يكون من الزبد سبطٌ، ولكن هذا كلام العرب، تقول:"جاءني مثل الليل الأسود، وليس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت