فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1895

"وصت لحيته"، إذا اتصلت. و"وصى النبت"، إذا اتصل."خابطها": الذي يخبطها ويطؤها."خابطها": آخذها بغير علم."معكوم". كأنما جُعل على فيه عكامٌ من الخوف. و"العكام": كمامةٌ توضع على فم البعير. وهو الحجام. يقال:"كعمت البعير وحجمته وكممته". يقول: لا يتكلم من الخوف، كأنما ربط فمه. قال: ومثله:

رُب خرقٍ من دونها يخرس السفر ... وميلٍ يفضي إلى أميال

34 -للجن بالليل في أرجائها زجلٌ ... كما تناوح يوم الريح عيشوم

78 أ/"أرجاؤها": نواحيها."زجلٌ": صوتٌ مختلطٌ."تناوح": تجاوب بصوت الرياح."تناوح": استقبل ذا ذا، وذا ذا بالصوت. تحن عيشومٌ من هاهنا وعيشومٌ من هاهنا فهما تتناوحان. ومنه سميت:"النواحة"لأن إحداهما تستقبل الأخرى. وقال:"عيشومٌ": شجرة تنبسط على وجه الأرض، فإذا يبست فللريح بها زفيرٌ. وقال: هو ضربٌ من النبت يتخشخش إذا يبس وأصابته الريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت