فهرس الكتاب
الصفحة 427 من 1895
وروى أبو عمرو"كأنما جلد حاذيها .."جلدٌ وأجلادٌ جمعٌ. و"الحاذان": أدبار الفخذين، الواحدة"خاذٌ": وهو ما وقع عليه الذنب من دبر الفخذين. قال: و"الحاذ": ما استقبلك من الفخذ إذا استدبرت الدابة."لحقت أحشاؤها". أي: ضمرت. يقول: هي لازقة البطن من الضمر من"هيامٍ"، أي: ما تناثر من الرمل ولم يتمالك."مطموم": مملوءٌ ما طم منه ورفع وأشرف [يقال:"طم الرجل الشيء يطمه طمًا، إذا ملأه، وجاء السيل فطم البئر] . يقول: كأن أجسادها بعد ما ضمرت مكنوزةٌ من هذا الرمل من اكتناز الفخذين."
53 -كأنما عينها منها وقد ضمرت ... وضمها السير - في بعض الأضا - ميم
حجم الخط: