فهرس الكتاب
الصفحة 69 من 1895
الشوط."ثم اطباها"، أي: دعاها. يعني: خرير الماء، أي: صوته. سمعته الحمير فأتته، فكأن الخرير دعاها. و"ينسكب"موضعه نصبٌ. أراد: الحال. يقول: لما خافت التفتت تسمع مقدار ما تجري طلقًا، ثم دعاها خرير الماء فأقبلت عليه. ولو كانت جرت طلقًا ما سمعت الخرير.
حجم الخط: