فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1895

التزايل والفرقة، ثم قال:"مجذوذ من الوصل"يعني: البين، أنه قطع من الوصل فذهب بها، بصيداء، جمح بها كما تجمح الدابة، تمر على وجهه. أي: إنما كان حبلًا موصولًا فانقطع، فضربه مثلًا للبين.

13 -ولم يبق مما كان بيني وبينها ... من الود إلا ما تجن الجوانح

"الجوانح": الضلوع القصار في الصدر مما يلي الفؤاد. فيقول: لا أستطيع أن أزور، ولا أتكلم إلا بما في الصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت