التزايل والفرقة، ثم قال:"مجذوذ من الوصل"يعني: البين، أنه قطع من الوصل فذهب بها، بصيداء، جمح بها كما تجمح الدابة، تمر على وجهه. أي: إنما كان حبلًا موصولًا فانقطع، فضربه مثلًا للبين.
13 -ولم يبق مما كان بيني وبينها ... من الود إلا ما تجن الجوانح
"الجوانح": الضلوع القصار في الصدر مما يلي الفؤاد. فيقول: لا أستطيع أن أزور، ولا أتكلم إلا بما في الصدر.