فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1895

[بقر] الوحش، أي: لما أصابها المطر فاحت بريح طيبة حتى يأرج أيضًا خشب الكناس. أراد: خشب الأرطى.

74 -تجلو البوارق عن مجرمز لهقٍ ... كأنه متقبي يلمق عزب

"البوارق": السحابات فيها برق، وسحابة"بارقة". وقوله:"عن مجرمز"، يريد: عن ثور قد انقبض واجتمع بعضه إلى بعض مما أصابه من المطر والبرد. و"لهقٌ": أبيضُ. فأراد: إذا برقت البرقة انجلى الثور، أي: أضاء واستبان، كأنه"متقبي": لابسُ قباءٍ، لأن الثور أبيضُ وفي وجهه سفعةٌ وخطوطُ سوادٍ في قوائمه، وسائرُ ذلك أبيضُ، فشبه بياضه بالقباء الأبيض، وإنما هو"يلمه"19 ب/ بالفارسية: القباء المحشو، ثم عرَّبه فقال:"يلمق". و"عزبٌ": وحده، أي: كأن الثور رجل وحده، عليه قباءٌ.

75 -والودق يستن عن أعلى طريقته ... جول الجُمان جرى في سلكه الثقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت