فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1895

و"الربرب": جميع البقر. و"مخطف الأحشاء"أي: ضامر البطن منضمه. و"ملتبس منه بنا"، يريد: من الربرب، أي: التبس منه بنا مرض، أي: اختلط وعلق فؤاده مرض الحور. و"المباهيج": التي إذا نظرت إليها رأيت لها بهجة، وواحد"المباهيج": مبهاج.

5 -كأن أعجازها والريط يعصبها ... بين البرين وأعناق العواهيج

قوله:"والربط يعصبها"أي: يلفها، أي: يلف الأعجاز، أي: تضم الريح إليها ثيابها فتلتف. و"البرين": الخلاخيل. و"العواهيج": الظباء الطوال الأعناق، فأراد أن الأعجاز بين الأعناق والخلاخيل.

6 -أنقاء سارية حلت عزاليها ... من آخر الليل، ريح غير حرجوج

يريد: كأن أعجازها أنقاء"سارية": وهي سحابة تمطر بالليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت